سمة الحول
أوقات الإجراء
1-2 ساعات
التخدير
موضعي أو عام
ليس ضروريا
سمة الحول يعد
يُعد **الحول (Strabismus) خللاً بصرياً يفقد فيه العينان توازيهما، بحيث
تتجه كل عين إلى نقطة مختلفة في آن واحد. وهي حالة طبية لا تقتصر على فئة عمرية
معينة، قد تظهر في كافة الأعمار نتيجة مسببات متباينة تختلف باختلاف الحالة
الصحية لكل فرد.
أعراض الحول
كما هو الحال في سائر الأمراض، يمثل التشخيص
المبكرحجر الزاوية في نجاح العلاج. لذا، يُنصح بضرورة الالتزام بالفحوصات الدورية
للعيون لدى الرضع والأطفال ومراقبة سلوكهم البصري بدقة. ومن أبرز الأعراض
والمضاعفات المرتبطة بالحول:
* انحراف إحدى العينين أو كلتيهما نحو الداخل أو الخارج، أو للأعلى
وللأسفل.
* فقدان القدرة على الرؤية ثلاثية الأبعاد (إدراك العمق).
* ازدواجية الرؤية (Diplopia).
* إمالة الرأس بوضعية غير طبيعية لمحاولة تركيز النظر.
* إراد العين أو تدميعها المستمر في بعض الحالات.
أسباب الحول
تتعدد العوامل المؤدية للإصابة بالحول
وتتفاوت حدتها من شخص لآخر، ومن أهم هذه الأسباب:
1. العوامل الوراثية: يزداد احتمال الإصابة بشكل كبير إذا كان هناك
تاريخ عائلي للمرض.
2. أخطاء الانكسار: مثل طول النظر (Hyperopia)، قصر النظر (Myopia)،
أو اللابؤرية (Astigmatism).
3. العوامل الولادية: مثل الولادة المبكرة (الخدج) أو بقاء الطفل في
الحاضنة لفترات طويلة.
4. الأمراض العصبية: والمشاكل المتعلقة بالأعصاب التي تتحكم في عضلات
العين.
5. الأمراض المزمنة: مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
6. الإصابات: الحوادث، الصدمات القحفية، أو مضاعفات العمليات الجراحية.
التشخيص والفحص
إن إهمال فحوصات النظر، خاصة عند
الأطفال، قد يؤدي إلى مشاكل تتجاوز الجانب الجمالي لتصل إلى كسل العين
(Amblyopia) الدائم. ومع ذلك، بفضل التقنيات
الحديثة، يمكن علاج الحول في مختلف الأعمار واستعادة التوازن البصري والقدرة على
إدراك الأبعاد الثلاثية.
طرق علاج الحول
يعتمد اختيار بروتوكول العلاج على نوع
الحول وسببه، وتتنوع الوسائل العلاجية لتشمل:
1. العلاج بالنظارات الطبية
تنتج بعض أنواع الحول عن عيوب
انكسارية، وفي هذه الحالات، يكون ارتداء النظارات الطبية المصححة كافياً تماماً
لضبط استقامة العينين وعلاجهما دون تدخل إضافي.
2. تغطية العين (Occlusion Therapy)
تُستخدم هذه الطريقة لعلاج كسل العين
المرافق للحول، حيث يتم تغطية العين السليمة لفترات محددة لتحفيز الدماغ على
استخدام وتقوية العين الضعيفة.
3. التمارين البصرية وتقنية
(CAM)
تتضمن برامج لتدريب عضلات العين وتحسين
التنسيق بينهما. تساعد هذه التمارين المرضى على استعادة الرؤية العميقة، مما ينعكس
إيجاباً على أنشطتهم اليومية مثل قيادة السيارات أو ممارسة الرياضات التي تتطلب
تقديراً دقيقاً للمسافات (كتنس الطاولة وكرة القدم).
4. التدخل الجراحي
في الحالات التي لا تستجيب للحلول غير
الجراحية، أو في حالات الحول الخلقي، يتم اللجوء للجراحة. تهدف العملية إلى إعادة
توازن العضلات الستة المحيطة بالعين، إما عن طريق تقويتها، أو إرخائها، أو تغيير
نقطة ارتكازها.
الإجراء: تُجرى العملية عادةً تحت
التخدير العام.
التعافي: يمكن للمريض العودة لحياته
الطبيعية خلال 6 إلى 7 أيام. قد يلاحظ المريض احمراراً في العين يستمر لمدة 3 إلى
4 أسابيع، ويتم صرف قطرات معقمة ومرطبة لضمان التئام الجرح ومنع العدوى.
ملاحظة: التشخيص المبكر والمتابعة
الدقيقة مع طبيب العيون المختص هما السبيل الأضمن لتفادي المضاعفات الدائمة
والحصول على أفضل النتائج العلاجية.
.






